أخبار عاجلة
الرئيسية / الاخبار / الأخبار السياسية / اخبار عربية / الانتفاضة خيارٌ ام ضرورة

الانتفاضة خيارٌ ام ضرورة

غيداء فواقة

 لنعود بذاكرتنا إلى أحداث لم تنته إلى اليوم ، أحداث بدأت بمهند الحلبي وتوالى على نهجه الكثير ، انتفاضة القدس سماها من يرون أن الشعب اختار الطريق الصحيح وهو خيار المقاومة والنهوض من الخمول الذي سكن البلاد، وآخرون اعتبروها هبّة جماهيرية مؤقتة لشعب يريد الأفضل ويرفض الحاضر.15033587_595119614009807_1534313317_n

كان لنساء فلسطين مشاركة قوية في الأحداث  بدعمها المواجهات على نقاط التماس أو رباطها في أرض الأقصى ورفضها للظلم والهوان ، وهناك من سلك طريق من سبقهن، سواء شهيدة كهديل الهشلمون امرأة  فضلت الشهادة على ان تخلع نقابها ، واخريات كأمثال اسراء جعابيص كان السجن والحكم الاداري طريقهن القادمة .

بينما كانت الدول العربية منشغلة في حروبها الداخلية المذهبية والطائفية ، متناسين فلسطين والأقصى، وكأن الاقصى ميراث الفلسطينيين وحدهم  وعليهم يقع عاتق التحرير ومناصرة الاقصى ، فكانت ردة فعل الشعب رفض الكبت وعدم الخنوع لأشباه رجال يستولون على الشعب  والقضية ، ولكن لماذا نلقي اللوم على الامة العربية ؟والفصائل الفلسطينية لم تحرك ساكنا ! واصبح دورها يقتصر على مباركة العمليات والشعب هو من يتولى القيام بها ، وكأن الادوار عكست ! في حين كانت حركة فتح تدعم عمليات السلام وتحاول الحد من هذه العمليات الفردية ، بينما حركة حماس  وجدت ضالتها في الانتفاضة عنوانها القدس انسجاما مع ذاتها وبرامجها السياسية التي اقتصرت على الدعم المعنوي لهذه الانتفاضة .

لعل ابرز الأسباب عدم انتظام هذه الانتفاضة وعدم تحقيقها للهدف الذي خلقت من اجله الفصائل ، ألا آن الاوان لتوحيد الصف الفلسطيني واستعادة امجاد الثورة والكفاح المسلح والحجر الفلسطيني الذي  لا يخطئ هدفه ابدا ، ألا آن الوقت لإرجاع الأمل الى الشعب الذي يئس من المعاهدات والوعود التي تكتب بحبر على ورق ولا تحقق على الواقع !؟، التحرير اصبح حلما ولكن بانهاء انقسامنا وتوحيد صفوفنا وتنظيم انتفاضتنا سنشعل ثورة النصر.

 

*طالبة صحافة وإعلام في جامعة بيرزيت

هذا المقال نشر لإستكمال متطلبات مساق  الإنشاء التحليلي ” كتابة المقالات”

التعليقات

تعليقات

شاهد أيضاً

IMG_20170222_085929

الإحتلال يعيد اعتقال الأسير محمد زيدان بعد لحظات من الإفراج

قوات الاحتلال تعيد اعتقال الأسير محمد زيدان من العيساوية في القدس المحتلة بعد دقائق من …