أخبار عاجلة
الرئيسية / الاخبار / الأخبار السياسية / اخبار عربية / المؤتمر السابع لحركة فتح ..هل هو مخرجا لازمة فتح ام تعميق لها ؟!

المؤتمر السابع لحركة فتح ..هل هو مخرجا لازمة فتح ام تعميق لها ؟!

سيرين زبن

تفصلنا ايام قليلة عن مؤتمر فتح السابع الذي جاء الاعلان عنه بعد اجتماع اللجنة المركزية للحركة فيما تم الاجماع على هذا المؤتمر وتم تحديده في التاسع والعشرين من تشرين الثاني فيما اوضح المتحدث باسم اللجنة االتحضيرية للمؤتمر فهمي الزعارير انه تم الانتهاء من اعدادات المسودات المقترحة للبرنامج السياسي والوطني والتعديلات على النظام الداخلي .

جاء قرار عقد المؤتمر بعد انقطاع دام 3 سنوات في ظل اوضاع صعبة تعيشها السياسة الفلسطينية واشتداد الازمة الداخلية في حركة فتح وما تعانيه من انقسامات داخلية بات من الصعب السيطرة عليها فما كان على حركة فتح الا ان تقر لعقد المؤتمر ربما للتوصل لحل حاسم للازمة وانهاء الانقسامات الداخلية , فظهور الخلاف الابرز بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والنائب في المجلس التشريعي محمد دحلان عمق الازمة الذي اصبح يمثل صراع على السلطة وخصوصا بعد فشل اجراء مصالحة بين عباس ودحلان بمساعي عدة دول عربية. فعلى فتح ان تعيد تنظيم نفسها داخليا وان تغير استراتيجياتها لتعيد قوتها من جديد.

ربما هذا الصراع الداخلي في حركة فتح يبين لنا مدى صعوبة انهاء الانقسام بين حركتي فتح وحماس فعلى صعيد حزب واحد فشلت مساعي المصالحة فكيف سيتم تسوية الخلاف بين الحركتين وهم اصلا يختلفون اختلافا فكريا تاما , لكن نامل ان يكون انهاء الانقسام الفلسطيني بندا من البنود التي سيناقشها المؤنمر السابع لحركة فتح .

ان فتح لاتترك فرصة في قول العبارات الرنانة والتغني بمواقفها حتى في تحديد موعد مؤتمرها السابع انتقت تاريخا مميزا وهو يوم التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني وكانها تريد القول بانها مازالت تسير على نهجها الوطني وانها المنبر الوحيد للانتماء الوطني .

 

*طالبة صحافة وإعلام في جامعة بيرزيت

هذا المقال نشر لإستكمال متطلبات مساق  الإنشاء التحليلي ” كتابة المقالات”

التعليقات

تعليقات

شاهد أيضاً

IMG_20170222_085929

الإحتلال يعيد اعتقال الأسير محمد زيدان بعد لحظات من الإفراج

قوات الاحتلال تعيد اعتقال الأسير محمد زيدان من العيساوية في القدس المحتلة بعد دقائق من …