أخبار عاجلة
الرئيسية / الاخبار / الأخبار السياسية / اخبار عربية / دودة الاستيطان الى اين وصلت ؟

دودة الاستيطان الى اين وصلت ؟

بقلم : احمد عمار / طالب إعلام في جامعة بيرزيت

15046379_10154747672814337_1876726066_n

في ظل الانقسام الداخلي الفلسطيني تزداد الهجمة الصهيونية الشرسة المتمثلة بالممارسات العنصرية و العنيفة ضد الشعب الفلسطيني زاد الاستيطان توسعاً الذي ما زال و اصبح يشكل خطراً يهدد الارض الفلسطينية التي تربى كل فلسطيني منذ الولادة على عشقها مما يعرقل عملية السلام و يزيد الصراع بين الطرفين الفلسطيني و الاسرائيلي.

اخر المشاريع الاستيطانية التي كُشف عنها هو مشروع اقامة منطقة صناعية بالقرب من مستوطنة مكابيم و التي سُمي المشروع باسمها و تم المصادقة على هذا المشروع من قبل ما يسمى “الخط الازرق” و لجنة تابعة للادارة المدنية.

٣١٠ دونمات ذهبت في مهب الريح بين طمع الاحتلال و خباثة المشروع الصهيوني و تم مصادرتها على انها املاك غائبين و تبعد الارض ٥٠٠ متر عن قرية صفا و قرية بيت سيرا و لم تقف خباثة الاحتلال الى هنا بل قام بتحويل الارض من زراعية الى صناعية تجارية تناسب هدف المشروع.

لعل اغلب المشاريع الصهيونية تهدف لزيادة التغلغل الاستيطاني و زيادة الوجود الاسرائيلي في الاراضي المصنفة “ج” و من اجل اتمام هذه المشاريع بشكل كامل يقوم الاحتلال بفتح و تطوير الطرق الالتفافية لترسيخ الوجود و فرض السيادة و السيطرة على اراضي الضفة الغربية و العمل على تجزئة القرى و المدن الفلسطينية و إرهاق المواطن الفلسطيني و جعله يعيش في حالة من الاكتئاب و الضغوط النفسية التي تدفع البعض في نهاية المطاف الى الهجرة من الوطن و التخلي عن رائحة و عطر الزيتون و عن الزعتر البلدي الذي لا بديل عن مذاقه.

التطرق لقضية الانتخابات الامريكية و علاقتها بمسير قضية السلام و ما يحدث في المنطقة و إدارة المفاوضات بين الطرفين امر معقد و ليس بالأمر السهل خصوصاً و ان اسرائيل لا تلتزم بالاتفاقيات و لا تحترم القوانين الدولية و عمليات الاعدام الجماعي التي تمارس ضد الشعب الفلسطيني اكبر دليل على طبيعة السياسة الصهيونية.

ارى بأن الموقف الفلسطيني احياناً كالطفل الذي لا يعلم ما يدور حوله و يتمسك بكل امل او طرف خيط يقوده للسلام و التعايش لكن لا آمال و لا خيوط ما دام الموقف الفلسطيني يعاني من الهشاشة و غير متوحد فالافضل حل المشاكل الداخلية و الانقسام ثم حل القضايا مع الاحتلال لان يد واحدة لا تصفق كما علمنا اجدادنا.

*هذا المقال نشر لإستكمال متطلبات مساق الإنشاء التحليلي ” كتابة المقالات”

التعليقات

تعليقات

شاهد أيضاً

IMG_20170222_085929

الإحتلال يعيد اعتقال الأسير محمد زيدان بعد لحظات من الإفراج

قوات الاحتلال تعيد اعتقال الأسير محمد زيدان من العيساوية في القدس المحتلة بعد دقائق من …