أخبار عاجلة
الرئيسية / الاخبار / الأخبار السياسية / اخبار محلية / المؤتمر السابع …إلى أين؟

المؤتمر السابع …إلى أين؟

بقلم : أسيل ناصر الدين – طالبة صحافة وإعلام جامعة بيرزيت 

15050125_1855868351311494_1794337937_n-1

منذ انعقاد المؤتمر السادس لحركة فتح وخلال فترة الست سنوات الماضية كان هنالك تعويل لإعادة بناء الحركة وارجاعها لدورها القيادي الطليع ولكنه لم يفعل على العكس زادت حالة الترهل بالحركة، حيث زادت الخلافات والدليل على ذلك ما حدث بجامعة بيرزيت من خسارة الحركة لمرتين متتاليتين، حيث أصبحت المسؤولية تلقى من شخص إلى آخر ولم يحدث ترتيب فعلي للبيت الفتحاوي مما أدى الى تلك الخسارات بسبب حالة الترهل التنظيمي.

وبعد حالة الترهل المستمرة والخلافات الداخلية التي طفت على الساحة نترقب عقد المؤتمر السابع لحركة فتح والذي سيعقد في التاسع والعشرين من الشهر الحالي، والمؤتمر السابع هو الذي يتم من خلاله تحديد أعضاء اللجنة المركزية لفتح والتي يبلغ عدد اعضاؤها 23 عضو بالإضافة إلى المجلس الثوري البالغ عدد الأعضاء فيه 81 عضو، سيعقد في العام 2016  أي بعد عامين من وجوب إنعقاده بسبب تأجيله المستمر والمماطلة فيه لعدة أسباب، فقد تم عزو هذه الأسباب للأوضاع السياسية الداخلية والخارجية، وحالة الإنشطار الموجودة بالوطن، إضافة إلى عدم التهيأة الجيدة لإنعقاد المؤتمر .

وقد عزا البعض السبب إلى الخلاف الداخلي بالحركة وبشكل رئيسي الخلاف بين محمود عباس ودحلان ويأتي التساؤول هنا وبعد معرفة بعض الأسباب هل سيتوفر في المؤتمر السابع تحقيق الشروط التي يبنى عليها نجاح المؤتمر ام ستكون نهايته الفشل كما حدث في المؤتمر السادس، بحيث لم يجري العمل على ترتيب البيت الداخلي للحركة واعادة البوصلة لما كانت عليه قبل اتفاقية اوسلو ومنه يأتي تساؤول أفراد الشعب الفلسطيني عامة وأبناء فتح خاصة، عن ما سيتم استخلاصه في هذا المؤتمر من نتائج مرضية وغير مرضية بحق هذا الشعب بما أن هذه الحركة تعد طليعة الشعب الفلسطيني ورأس الحربة في كل الميادين .

ويأتي التساؤول أيضا هل ستتم لملمة أشلاء حركة فتح المبعثرة ام ستعاد رواية المؤتمر السادس خلال الأربع سنوات القادمة؟ وهل سيتم الخلاف والتفكير بشكل أناني لمصلحة شخصية من قبل البعض؟ هل سيكون لهم القدرة على إعادة بناء هيكيلية فتح ومدها بالكادر الملتزم المنتمي والواعي الذي يعطي كل اهتمامه لأبناء شعبه الفلسطيني والنهوض بالحركة لتعود لسابق عهدها وأمجادها؟ والأهم.. هل سيكون هنالك محاسبة ورقابة للأخطاء وللسرقات والاختلاسات أم سيتم التغاضي عنها وعدم إيلاء الإهتمام لهذه القضايا؟ هل سيكون هناك لهذه الحركة الدور الريادي في مقارعة الاحتلال والاستيطان والتهويد وتبييض السجون من الأسرى والمعتقلين أم ننتظر الحلول عبر الاتفاقيات؟

 

هذا المقال نشر لإستكمال متطلبات مساق الإنشاء التحليلي ” كتابة المقالات”

التعليقات

تعليقات

شاهد أيضاً

IMG_20170222_085929

الإحتلال يعيد اعتقال الأسير محمد زيدان بعد لحظات من الإفراج

قوات الاحتلال تعيد اعتقال الأسير محمد زيدان من العيساوية في القدس المحتلة بعد دقائق من …